لسنا دعاة حرب ولكن

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

لا شك أن العالم كله بات يعاني من أزمات متلاحقة ومتعاقبة، وأن خارطة العالم تغيرت بين يوم وليلة وعشية وضحاها وهذا التغير أضحى جليا مشهودا ومعلومًا للقاصي والداني.

وإذا كانت ألسنة الكثير من الناس أضحت تردد كلمات الحنين والبكاء على الماضي فإن سنة الله سبحانه وتعالى في كونه أن عجلة الزمان لا تتوقف وأن الزمان الذي مضى لا ولن يعود مرة ثانية!

إن التغير في كافة مناحي الحياة ظاهرة طبيعية وسنة إلهية كونية فيجب الاستعانة بالصبر وبالتقبل وعدم السخط والتبرم والتأفف..فبحسن العمل والاستعداد والمثابرة والإصرار تتمكن الأمم من مواجهة كافة التحديات التي تواجهها ومن ثم تكون النصرة على النفس والغير وتحقيق الريادة والتميز.

إن ما تعانيه الدولة الفلسطينية والقطاع المنكوب من قتل وتخريب وتدمير وإبادة جماعية ليستدعي منا جميعًا وقفة مع الله ومع النفس لإعادة كافة حساباتنا كعالم إسلامي وعربي توحيدا للصف أمام عدو صهيوني متغطرس قد عاث في الأرض فسادًا وقتلا وتدميرا .

إن المواجهة قادمة وهي حتمية بلا أدنى شك أو جدال وعلينا جميعا أن ندرك ذلك فنعد العدة دفاعا عن هويتنا وعن وجودنا ضد قوى الشر التي أصبحت تتحرك في تنفيذ مخططها المسموم ولكن هيهات هيهات !

لسنا دعاة حرب وانما إن فرض علينا القتال فنحن أهله بما نملك من قوى وجيوش رادعة وعقيدة قتالية وأسلحة ضغط فتاكة تستطيع أن تحول المعركة لصالحنا هذا إن استطعنا توظيفها في مناخها الصحيح.

كانت مصر ولا تزال وستظل_وهذا وعد الله لها وقدره فيها_مرابطة في عرينها على أهبة الاستعداد بعيونها المستيقظة على الدوام لا تغفل عن قضايا أمتها وعن أمنها القومي والعربي ووحدة وسلامة أراضيها ضد كل حاقد وحاسد ومتآمر هنا أو خارج هنا.

يدرك الأعداء جيدا أن جيش مصر هو جيش الوغى لا يخشى الحرب والنزال ولكنه يتجمل بالصبر حتى إذا تحرك وخرج من صمته قال كلمته التي تهتز لها الدنيا بأسرها .

كما يدركون أن جيش مصر بقيادته الجسورة التي لا تهاب ميدان المعركة وشعبه الأبي الذي يمثل الظهير السياسي والاجتماعي لقيادته هم الداحرون شرورهم إلى الأبد .

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق